الجميع يستطيع أن يشارك ويتعلم ويحفظ ، ولكن القليل فقط من يستطيع أن يثبت ذلك ويثق بنفسه انه يستطيع ان يصل الى المستقبل.
دعني أسألك بصراحة: كم مرة تعلمت شيئاً وأتقنته !! ثم وقفت أمام عميل او شركة ولم يصدقك أحد او تلفت انظارهم لك؟ كم مرة قلت “أنا أعرف” فقالوا لك “أين الدليل؟”.
أنا عشت هذا الشعور لسنوات وفهمت ماذا يريد المجتمع منك (الدليل والإثبات أنك الأفضل). كنت أملك المهارة، ولكن لا أملك الشهادة المناسبة التي تفتح الباب. كنت أتحدث بشغف وتطلع ، ولكن سوق العمل لا يسمع ذلك.
سوق العمل يسمع لغة واحدة: (الدليل والإثبات). لذلك تعلمت متأخراً أن الشهادة ليست مجرد ورقة. الشهادة هي لغة ثقة ودليل وإثبات. عندما تضع شهادة من (أمريكا/أنجلترا) أمام مدير توظيف، أنت لا تقول له “أنا تعلمت”. أنت تقول له “هناك مؤسسة دولية راجعت عملي، واختبرتني، ووثقت بي، ويمكنك أن تثق بي أنت أيضاً”. وبكل ثقة تقول لهم (أنا الأفضل لكم) لهذا لم أعد أقدم على دورات تدريبية فقط. أنا أقدم على اعترافاً وإعتمادا من (كلية كاليفورنيا الدولية/أمريكا) ..
كل دورة صممت لهدفين ، الأول أن تتقن المهارة بعمق وفهم وليس حفظ فقط او فيديوهات نظرية، وثانيا والأهم أن تملك (الدليل والإثبات) الذي يجعل الناس تثق بك ..
شهادة دولية أمريكية مسجلة رسمي، وموثقة برقم تحقق، ومعتمدة ويمكن تصديقها من وزارة الخارجية. يمكنك وضعها في سيرتك الذاتية، على لينكد إن، وإرسالها لأي شركة. شهادة تقول عنك قبل أن تتكلم أنت..
نحن لا نبيع لك حلماً. ولكننا عندنا خياران لك: خيار بدون شهادة، كان مليئاً بالأبواب المغلقة. والخيار الأخر مع شهادة، كانت نفس الأبواب تُفتح فيه بمجرد نظرة. الفرق لم يكن في مهارتي. الفرق كان في كيف يراني الآخرون. إذا كنت تريد أن تتعلم لنفسك، فالإنترنت مليء بالمجاني. أما إذا كنت تريد أن يثق بك الناس، أن يوظفك أصحاب الشركات، أن يدفع لك العملاء بثقة، فأنت تحتاج إلى الاثنين معاً: المهارة التي أحملها لك بصدق، والشهادة التي تحملك أنت للمستقبل ..